دراسة الأمم المتحدة المتعلقة بمسألة العنف ضد الأطفال
عين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان في 12 شباط/فبراير 2003 باولو سيرجيو بينهيرو من البرازيل، خبيرا مستقلا ليرأس عملية إعداد دراسة شاملة متعلقة بمسألة العنف ضد الأطفال. والهدف من الدراسة هو التركيز على جمع المعلومات من أجل تقديم صورة متعمقة وإجمالية عن العنف المرتكب ضد الأطفال، وتوثيق طبيعته ومدى حدوثه وأسبابه. وسوف تقدم الدراسة توصيات إلى الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المدني للنظر في اتخاذ إجراءات، وتشمل هذه التوصيات طرق العلاج وتدابير الوقاية وإعادة التأهيل على المستويين الوطني والدولي.
سوف تسترشد الدراسة باتفاقية حقوق الطفل التي تؤكد على حقوق السلامة والنزاهة الشخصية للطفل ، وتؤكد على التزام الدول الأعضاء بحمايتهم من "كل أشكال العنف الجسدي أو الذهني"، بما يتضمن الاستغلال الجنسي وأشكال الاستغلال الإخرى، الاختطاف، النزاعات المسلحة وضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو المهينة. كما تلزم الدول بوضع إجراءات الوقاية والتحقق من أن جميع الأطفال ضحايا العنف يتلقون المساعدة والرعاية اللازمة لهم.
طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه الدراسة في عام 2001 بناء على توصية لجنة حقوق الطفل. في سياق الاشراف على تطبيقات اتفاقية حقوق الطفل، عقدت اللجنة يومين من المداولات العامة بشأن قضية العنف الموجه ضد الأطفال في الأسرة والمدرسة (2001) ومسألة عنف الدولة ضد الأطفال (2000). وبناء على هذه المداولات طلبت دراسة دولية بشأن مسألة العنف ضد الأطفال.
والخبير المستقل، السيد باولو سيرجيو بينهيرو، هو وزير سابق لحقوق الإنسان في البرازيل ويدير مركز دراسة العنف في بلاده منذ عام 1990. وسيقوم بمهام المنصب لمدة سنتين وسوف يقوم بمهام ولايته بالتعاون الوثيق من المفوضية السامية لحقوق الإنسان وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية. ولمزيد من المعلومات قم بزيارة موقع violencestudy.org